الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

أعرِف..و لكن!

الصورة من حفل توقيع صندوق ورق
أعرف أنّي نويت أن أكتب في هذه المدونة عن الأشياء المُثيرة للشغف و فقط.
و أعرف أن هذا العيد إستثنائي في قسوته
و أن قلبي مُغرق في ألمه
و أنّي على وشك ترك عملي
و أن الرواية التي إنتهيت مِنها حبيسة الأدراج
و أن المسئوليات تٌحطِم عِظامي كُل يوم
و أن الحياة فقدت ألوانها الزاهية و ظهرت فجأة ألوانها الحقيقية (البُنّي بدرجاته!)
و مع ذلك...

فقد حضرت منذ أيام حفلة لتوقيع كتاب صندوق ورق, و هو كتاب جماعي إشتركت فيه بِقصة "نُطفًتُهُ" أجبرت نفسي أن أكون مرِحة و تحدثت عن التدوين و تجربتي مع النشر و بحثي عن الشغف و قرأت القصة و ألقيت خاطرة, صحيح بخجل كبير يتخلله ضحك يُضايقني, و لكني كُنت سعيدة و تذكّرت أُمنياتي و تحسست أجنحتي, و الأهم أنّي شعرت بِحُب و تقدير الناس حولي على أرض الواقع و ليس فقط إلكترونياً.

كما إشتريت ثوباً جديداً للعيد..بُرتقالي يتخلله اللون البيج, خريفي له روح أوراق الشجر البالية التي ألقت بها الأشجار للرياح و الشوارع و السيارات و أذرُع النوافذ, و إشتريت ثوباً جديداً أيضاً لإبنتي لونه وردي مِثل وجنتيها, أمّا إبني..فهو لا يهتم من الأساس بالثياب و الشراء و يُضجِره أي نوع من التسوّق, و لا يهتم إن ظلّ يخرج بنفس الثياب كُل مرّة!

سأخرج, سأذهب لأي مكان حتى لو إكتفيت بتمشية طويلة في الشوارع, لن أقضي العيد بالمنزل أو جزيرة القُطن أو الترحال بين الشرفة و غرفة النوم و الجلوس مِثل ما تزعم مُعظم صديقاتي اللاتي يشكين الوحدة, أعتقد أن الوحدة تنبع من داخلنا, من ذواتنا, أنا لا أذكر يوماً أنّي شعرت بالوحدة مِثلما شعرتها في تلك الأيام التي كُنت مُحاطه بأعداد كبيرة من البشر, الوحدة لا تعني أن ليس هُناك من يُحيط بك, لكن تعني أن ليس هُناك من يسكنك, و أنا مسكونة بالصخب و بالكثير من الأحبّة, أقدمهم أهلي :)

أُفكّر بالذهاب للحُسين..أو أي مكان تُصافح عيناي فيه النيل 
ممممم لا أدري

قريباً سأكتب عن نزهة العيد


هناك 8 تعليقات :

Lobna Ahmed يقول...

:)

ابراهيم رزق يقول...

.
بيرم التونسى بيوصف الحياة

الأوله: أشتكيها للى أجرى النيل

والتانية: دمعى عليها غرق الباستيل

والتالتة: لطشت فيها ممتثل وذليل

والأوله آه

والتانية آه

والتالتة آه !

طالما كتبت علينا الحياة
يبقى هنعيشها يعنى هنعيشها

انزلى الحسين
و متنسيش تاكلى ممبار و كوارع من العهد الجديد

واتمشى على الكورنيش
و كلى ترمس و ذرة مشوى و اشربى حمص الشام
عيشى الحياة

مصطفى سيف الدين يقول...

كل سنة و انتي طيبة يا شيرين
متفكريش في اي حاجة غير فرحتك بالعيد
و ثقي ان كل المشاكل هتتحل ان شاء الله

Mahmoud Bahgat يقول...

لقد كانت اجمل اطلالاتك بالنسبة لى فقد تقابلنا فى مرات سابقة لم أشعر فيها بمرحك مثل هذه المرة
أسعدك الله و اسعد ايامك و حفظك لأطفالك و حفظهم لك
دمتى و دامت كلماتك و سعادتك و جعل الله كل أيامك عيد

Shereen Samy يقول...

لبنى أحمد :

إبتسامتك أضاءت المكان :)

Shereen Samy يقول...

إبراهيم رزق:

حاضر هعيش الحياة :)
هحاول

Shereen Samy يقول...

مصطفى سيف الدين:

و إنت طيب و بألف خير يا مصطفى
حاضر هحاول بجد :)

Shereen Samy يقول...

محمود بهجت:

شكراً يا محمود جداً أسعدني حضورك :)
أشكرك على كلماتك و مشاعرك الطيبة

نورتني